- القرن
- القرن 1
- يُستَغاث به من أجل
- القضايا اليائسة
الفئات
صلوات إلى القديس يهوذا تدَّاوس
صلاة من أجل معجزة عاجلة
القضايا اليائسةأيها القديس يهوذا تدّاوس، شفيع القضايا اليائسة والحالات الملحّة، أُسرع إليك لأن الوقت ضيق والحاجة التي تثقل عليّ لن تنتظر. من الناحية البشرية، لا سبيل إلى أن تسير الأمور على ما يرام في الساعات المتبقية لي — لكني أؤمن أن ما يستحيل على الإنسان ليس مستحيلاً على الله. احمل طلبي العاجل دون إبطاء أمام عرش النعمة، واطلب من الرب، الذي هدّأ يومًا عاصفة بكلمة واحدة، أن يتصرف سريعًا لأجلي. لا أدّعي أن أملي على الله كيف أو متى يتدخل، لكني أتوسل ألا يتأخر عونه، فليس لي مكان آخر ألجأ إليه ولا وقت آخر أنتظر فيه. أيها القديس يهوذا، يا من لم تخذل قط من يستغيث بك في أحرج ساعاته، تشفّع لي الآن. ومهما أشارت الساعة، فلتصل رحمة الله في الوقت المناسب. آمين.
صلاة عندما يبدو كل شيء مستحيلاً
القضايا اليائسةأيها القديس يهوذا تدّاوس، نسيب الرب ورسوله، أقبل إليك في ساعة لا يعود فيها شيء أمامي منطقيًا، وتبدو كل الطرق مغلقة. ذهني مثقل، ولا أستطيع أن أرى ولو خطوة واحدة إلى الأمام، ناهيك عن مخرج. لقد كنت من بين الرسل الذين رأوا آمالهم تنهار عند سفح الصليب، ومع ذلك عشت لتبشّر بالقيامة بفرح لا يتزعزع. اهدئ ضجيج خوفي، واطلب من الرب أن يمنحني فكرة واضحة واحدة، ورحمة صغيرة واحدة، وعلامة بأني لست متروكًا. لا أطلب منك أن تشرح لي ما يستعصي عليّ فهمه، بل فقط أن تحمل حيرتي إلى الله الذي يفتح طريقًا حيث لا أرى أنا طريقًا. ابقَ قريبًا مني في هذه الساعة، أيها القديس يهوذا، إلى أن يهدأ ذهني بما يكفي لأسمع ما يريد أن يقوله لي. آمين.
صلاة من أجل القضايا اليائسة
القضايا اليائسةأيها الرسول القديس يهوذا تدَّاوس، الخادم الأمين وصديق يسوع، تكرمك الكنيسة منذ قرون شفيعًا للقضايا اليائسة والأمور شبه الميؤوس منها. صلِّ من أجلي في وقت حاجتي؛ اطلب من الرب أن يرسل العون حيث يبدو العون مستحيلاً، والرجاء حيث كاد الرجاء أن يخيب. أضع أمامك هذه القضية، واثقًا بشفاعتك القوية أمام عرش الله. احصل لي على نعمة احتمال تجاربي بالإيمان، وإن كانت مشيئة الله، الفرج السريع الذي أطلبه. وسأظل بامتنان أُعرِّف باسمك وأحببه، ليجد آخرون في اليأس عزاءً بشفاعتك. بالمسيح ربنا. آمين.
صلاة في وضع يائس
القضايا اليائسةأيها القديس يهوذا تدّاوس، الرسول الأمين، أقبل إليك ليس فقط لأن وضعي بالغ الصعوبة، بل لأن اليأس نفسه بدأ يتجذر في قلبي. إنه يهمس لي أن هذا الوضع يفوق حتى قدرة الله، وأني مخطئ إذ ما زلت آمل، وأنه عليّ ببساطة أن أستسلم. أعنّي على مقاومة هذا الصوت، أيها القديس يهوذا، فأنت تعلم أنه كاذب — أنت الذي بشّرت بالإنجيل في أصعب الأراضي ولم تدع الإحباط قط يُسكت إيمانك. اطلب من الرب أن يوقد فيّ من جديد شعلة الثقة الصغيرة التي أشعر أنها تنطفئ، وأن يذكّرني بأن الرجاء ليس سذاجة بل هو بالذات الفضيلة التي يطلبها مني. لست بحاجة لأن أشعر بالقوة اليوم؛ يكفيني إيمان كافٍ لأستمر في التوجه نحو الله بدل الابتعاد عنه. قف إلى جانبي في هذا الظلام، أيها القديس يهوذا، إلى أن أتمكن من رؤية نور عنايته الإلهية من جديد. آمين.








