سُمّيت مريم المجدلية على الأرجح نسبةً إلى بلدتها مجدلا على بحر الجليل، وتصفها الأناجيل بأنها امرأة حرّرها يسوع من ضيق، فأصبحت من أكثر تلاميذه إخلاصًا. كانت حاضرة عند صلب يسوع ودفنه، وفي الأناجيل الأربعة تُذكر بأنها إما أول من اكتشف القبر الفارغ أو من بين الأوائل.
في إنجيل يوحنا، يظهر لها المسيح القائم أولاً ويرسلها لتخبر التلاميذ الآخرين — ما أكسبها لقب «رسولة الرسل» في التقليد المسيحي. ثمة تقليد قديم من العصور الوسطى، مرفوض الآن على نطاق واسع، خلط بينها وبين «امرأة خاطئة» غير مسمّاة في موضع آخر من إنجيل لوقا؛ وهذا التماهي لا يدعمه النص الكتابي نفسه.

القديسة مريم المجدلية
رسولة الرسل
تلميذة مخلصة ليسوع، حضرت صلبه وكانت أول شاهدة على قيامته بحسب الأناجيل.
- القرن
- القرن 1
الفئات
لماذا يصلي الناس إلى القديسة مريم المجدلية
يُستَغاث بالقديسة مريم المجدلية من قِبل الباحثين عن التوبة والشفاء ولقاء شخصي أعمق مع المسيح، استنادًا إلى دورها كأول شاهدة على القيامة.







