صلاة في وضع يائس
مقاومة اليأس عندما يضعف الرجاء
لا يتعلق اليأس فقط بحجم المشكلة — بل غالبًا ما يكون ذلك الصوت الخفي الذي يصرّ على أن حتى الله لا يستطيع المساعدة. تواجه هذه الصلاة ذلك الصوت مباشرة، طالبة من القديس يهوذا تدّاوس أن يساعدنا على حماية جذوة الرجاء الصغيرة التي يحاول اليأس إطفاءها. أما لمن يتركز يأسه أكثر على وقت ينفد منه بدلاً من هذه المعركة الداخلية، فقد تناسبه أكثر صلاة من أجل معجزة عاجلة.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ هذه الصلاة كلما شعرت بأنك تنزلق من الصعوبة إلى اليأس — وأنت تفكر 'ما الفائدة' أو 'لا رجاء حقًا في هذا'. تناسب في أحلك لحظات يوم صعب، أو كلما اشتد إغراء الاستسلام الكامل.
فوائد هذه الصلاة
إن تسمية اليأس وحمله إلى القديس يهوذا، بدلاً من تركه يتفاقم بصمت، يمنع القلب من التصلب ضد الرجاء. والصلاة بها بانتظام تقوّي فضيلة الرجاء ذاتها، ويمكن أن تُصلّى مع صلاة من أجل الاكتئاب لمن يكون يأسه عميقًا ومستمرًا.
مراجع كتابية
- رومية 8: 24-25
- مراثي إرميا 3: 22-23
- رومية 15: 13

القديس يهوذا تدَّاوس
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.