صلاة من أجل القلق
سكينة لقلب مضطرب
تستلهم هذه الصلاة حكمة القديسة تريزا الأفيلية، التي عانت طويلاً من الشتات والاضطراب الداخلي قبل أن تكتشف في الصلاة الله وحده القادر على تهدئتها. يرفعها كل من لا يقوى على تهدئة أفكاره — قبل حديث صعب، في منتصف ليلة أرق، أو في يوم عادي أثقلته الهموم فجأة. كثيرون يتابعون بعدها بـصلاة من أجل السلام الداخلي ليطول فيهم هذا الهدوء.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
ارفع هذه الصلاة حين تمنعك الأفكار المتسارعة من النوم، أو قبل قرار يملؤك بالخوف، أو في أي لحظة يطغى فيها القلق على الثقة. وتصلح أيضاً عادةً يومية لمن يعيش قلقاً مزمناً، تُرفع كل صباح لتسليم اليوم بين يدي الله قبل أن يستحوذ عليه الذهن.
فوائد هذه الصلاة
الصلاة بها بانتظام لا تمحو كل خوف، لكنها تعلّم القلب تدريجياً أن يلجأ إلى الله أولاً لا أن يلجأ إليه أخيراً. ومع الوقت تعمّق الصبر، وتهدئ الرغبة في التحكم بما لا يمكن التحكم به، وتبني ثقة هادئة تولد من إيمان مُتمرَّس عليه — الثقة نفسها التي قد تقود لاحقاً إلى صلاة قبل النوم في ختام يوم متعب.
مراجع كتابية
- فيلبي 4: 6-7
- متى 6: 34
- 1 بطرس 5: 7

القديسة تريزا الأفيلية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.