صلوات إلى القديس شربل مخلوف
صلاة من أجل الاكتئاب
الاكتئابأيها القديس شربل مخلوف، الراهب الخفي الذي عاش سنوات طويلة في الصمت ولم يهرب من الصعوبة، بل ترك الله يلتقيه فيها، كن قريبًا مني في هذا الظلام الذي لا أقدر أن أرفعه عن نفسي وحدي. في بعض الأيام، يبدو ثقل مجرد الاستمرار أكبر مما أحتمل، ويبدو الفرح بعيدًا عني. أنت الذي وجدت الله حاضرًا حتى في العزلة والمشقة، اطلب منه أن يُعرّفني بنفسه في ظلامي — ليس بالضرورة بإزالة هذا الظلام، بل بالسير معي خلاله. امنحني نعمة طلب المساعدة التي أحتاجها، والصبر على الأيام الأثقل من غيرها، والرجاء الهادئ بأن هذا الليل أيضًا لن يدوم إلى الأبد. آمين.
صلاة عند الشعور بالإرهاق
القوة في الألمأيها القديس شربل، ناسك لبنان، لقد انسحبتَ من ضجيج العالم إلى صمتٍ شفى نفسك، معلّمًا إيانا أن السلام لا يوجد بالهروب من أثقالنا بل بحملها مع الله. أطلب شفاعتك اليوم إذ يثقل عليّ كل شيء دفعة واحدة: مهامٌ لم تكتمل، ومطالب تجذبني في كل اتجاه، ولم يعد لديّ متسع لألتقط أنفاسي. اطلب من الرب أن يهدئ العاصفة في داخلي، حتى لو لم تهدأ العاصفة من حولي بعد. أعنّي على أن أميّز بوضوح أيّ الأثقال هي حقًا لي لأحملها، وأيّها يمكنني أن أتركها بثقة في يد الله. علّمني سكونك، لأواجه مهمة واحدة في كل مرة بدل أن أغرق تحتها جميعًا معًا. امنحني نعمة الراحة بين يدي الله حين تمتلئ يداي عن آخرهما. آمين.
صلاة من أجل القوة في الضيق المالي
القوة في الألمأيها القديس شربل، يا من عشتَ في الفقر ولم تفتقر إلى شيء لأنك امتلكت الله وحده، انظر إليّ اليوم وأنا أنوء تحت ثقل فواتير لم تُسدَّد، وديون لم تُحلّ، وعملٍ لا أجده. أخاف مما يخبئه الغد، والأرقام أمامي لا تترك مجالًا للرجاء. توسّط لي أمام الرب، ليفتح لي طريقًا حيث لا أرى طريقًا، ويعتني باحتياجاتي كما يعتني بعصافير السماء وزنابق الحقل. حرّر قلبي من العار والقلق اللذين يجلبهما الفقر، وأعنّي على أن أؤمن بأن قيمتي لا تُقاس بما أملك. أرشدني إلى عملٍ أمين وقرارات حكيمة، وليّن قلوب من يستطيعون مساعدتي. وأيًا يكن ما يأتي، لا تدعني أفقد الثقة بعناية الله. آمين.
صلاة من أجل القوة في الألم
القوة في الألمأيها القديس شربل مخلوف، الراهب الخفي من لبنان، الذي اعتنق الصمت والتوبة وسرّ الإفخارستيا المقدس قوةً لأيامك، انظر إليّ في وقت ألمي هذا. أنت الذي حملت المشقة بفرح، مختفيًا مع المسيح في وحدة صومعتك، احصل لي على نعمة حمل صليبي بلا مرارة. وحين يثقل عليّ الألم، علّمني أن أوحّده بآلام المسيح، ليصير، كما صار لك، طريقًا إلى القداسة لا إلى اليأس. أيها القديس شربل، صانع العجائب في عنّايا، اطلب من الرب أن يمنحني القوة التي أفتقر إليها، وإن كانت مشيئته، الفرج من هذه التجربة. آمين.







