تيتّم أندريه صغيرًا وعانى ضعف الصحة طوال حياته، وقُبل في رهبنة الصليب المقدس في مونتريال رغم الشكوك في ملاءمته للحياة الرهبانية، وأمضى عقودًا بوابًا لكلية نوتردام. في هذا الدور المتواضع، بدأ يصلي مع الزوار الذين يأتون إليه في ضيق، خاصة المرضى، موجّهًا انتباههم وصلاته دائمًا إلى القديس يوسف لا إلى نفسه.
ومع انتشار أخبار الشفاءات المرتبطة بهذه الصلوات، بدأت حشود متزايدة تفد إلى الكلية طلبًا لشفاعته، مما اضطر الجماعة أخيرًا لبناء كنيسة صغيرة ثم، مع استمرار نمو التقوى، محراب القديس يوسف الضخم على جبل رويال، الذي ما زال من أكبر الكنائس في العالم. رغم شهرته، بقي أندريه معروفًا بتواضعه الشخصي، مصرًا على أن أي شفاء يأتي من القديس يوسف ومن الله، لا منه. قُدِّس عام 2010.

القديس أندريه بيسيت
أخ راهب
بواب هش وقليل التعليم في كلية بمونتريال جذبت خدمته الصلاتية إلى القديس يوسف حشودًا هائلة تطلب الشفاء، ما أدى إلى بناء أحد أكبر الأضرحة في العالم.
- الميلاد
- 1845
- الوفاة
- 1937
- مكان الميلاد
- Saint-Grégoire-d'Iberville, Quebec, Canada
- مكان الوفاة
- Montreal, Canada
- البلد
- كندا
- التقديس
- 2010-10-17
- القرن
- القرن 20
لماذا يصلي الناس إلى القديس أندريه بيسيت
يُستَغاث بالقديس أندريه بيسيت طلبًا للشفاء ومن قِبل من هم في أدوار متواضعة ويرغبون في خدمة الله بأمانة دون طلب التقدير.






