يا سيدة الأحزان، أنتِ التي حملتِ جسد ابنك بين ذراعيك وعرفتِ حزنًا يفوق الكلام، كوني قريبة…
يا رب، امنحه الراحة الأبدية، وليضئ عليه النور الدائم.