صلاة إلى قلب يسوع الأقدس
تكريس القلب لمحبة المسيح
غذّى التعبد لقلب يسوع الأقدس التقوى الكاثوليكية عبر القرون، داعيًا المؤمنين إلى الدخول في المحبة اللامحدودة التي يرمز إليها قلب المسيح المطعون والمتقد. تُصلّى صلاة التكريس هذه من قِبل من يرغب في أن يسلّم له، دون تحفظ، كل جانب من حياته: العائلة والعمل والأفراح والأحزان. كثيرون يقرنونها بـصلاة من أجل العائلات عند تكريس بيتهم بأكمله له.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلّها في الجمعات الأولى من الشهر، وخلال شهر حزيران المخصص تقليديًا لقلب يسوع الأقدس، أو ببساطة كلما رغبت في تجديد تكريسك للمسيح. كما أنها مناسبة في أوقات الفتور الروحي، حين يشعر القلب بالبعد عن الله ويحتاج إلى إعادة إشعال.
فوائد هذه الصلاة
إن التعبد المنتظم لقلب يسوع الأقدس يعمّق العلاقة الحميمة بالمسيح، ويشكّل تدريجيًا من يصلي على مثال تواضعه ووداعته. كما يصبح ينبوعًا للعزاء في الشدائد، تمامًا كما يستمد من يصلي صلاة من أجل القوة في الألم شجاعته من الاتحاد بمحبة المسيح المتألمة.
مراجع كتابية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.