صلاة من أجل الخصوبة
الثقة بالله في زمن الانتظار
يلجأ الأزواج الذين ينتظرون طفلاً منذ زمن طويل دون أن تتحقق فرحتهم المرتقبة إلى هذه الصلاة، مستلهمين من قصتي سارة وحنّة في الكتاب المقدس، اللتين انتظرتا سنوات طويلة قبل أن يستجيب الله لصلاتهما من أجل طفل. تمنح هذه الصلاة كلمات لألم العقم — الحزن، والخوف من فقدان الرجاء — دون أن تدّعي تفسير توقيت الله. كثيرون يجدون فيها عوناً حين يقرنونها بـصلاة من أجل الزواج، طالبين أن تقرّب هذه التجربة بين الزوجين بدل أن تباعد بينهما.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلّ بها بعد شهر آخر من خيبة الأمل، قبل موعد طبي متعلق بالخصوبة أو بعده، أو كلما بات الانتظار ثقيلاً على القلب. وتليق أيضاً في عيدي القديسين يواقيم وحنة، أو حين يبدأ الحسد تجاه حمل امرأة أخرى بالتسلل إلى القلب.
فوائد هذه الصلاة
تكرار هذه الصلاة يمكن أن يخفف المرارة التي كثيراً ما يولّدها العقم المطوّل، ويثبّت الإيمان حين تتأخر الإجابات الطبية أو تبقى غامضة. كما تساعد الأزواج على تسليم رغبتهم في الإنجاب لله بدل أن يتركوها للخوف وحده، ويمكن ضمّها إلى صلاة من أجل الهداية عند اتخاذ قرارات متعلقة بالعلاج.
مراجع كتابية
- تكوين 21: 1-2
- 1 صموئيل 1: 27
- لوقا 1: 37
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.