صلاة الامتنان
تسبيح الله بأيدٍ مفتوحة
هذه الصلاة تُعبّر عن الشكر في الأيام العادية، لا في لحظات الفرج أو استجابة الطلب فقط. القديس فرنسيس الأسيزي، الذي سبّح الله بالشمس والقمر والماء والنار، يعلّمنا أن الشكر ليس محصورًا بالأخبار السارة بل هو طريقة كاملة للنظر إلى العالم. عائلة مجتمعة على المائدة، أو من صلّى للتو صلاة من أجل الشفاء ويرغب الآن في الشكر، يجدان في هذه الصلاة امتدادًا طبيعيًا.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ بهذه الصلاة عند ختام اليوم، حول مائدة العائلة، أو كلما لاحظت نعمة، صغيرة كانت أم كبيرة، كنت قد تجاهلتها. وتصلح خصوصًا بعد خبر سار أو صلاة مستجابة.
فوائد هذه الصلاة
تكرار هذه الصلاة يُدرّب العين على رؤية صلاح الله في الأمور العادية لا في غير المعتاد فقط. ومع الوقت تحمي من التذمر والشعور بالاستحقاق اللذين يتسللان إلى الحياة اليومية، وتغرس التواضع الفرح نفسه الذي ميّز تسبيح القديس فرنسيس لله.
مراجع كتابية
- 1 تسالونيكي 5: 18
- مزمور 118: 1
- كولوسي 3: 17

القديس فرنسيس الأسيزي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.