Find My Prayers

الأساسيات

من هو يسوع؟

الشخصية التاريخية ليسوع الناصري، وما يؤمن به المسيحيون بشأنه.

يسوع الناصري، الشخصية التاريخية

كان يسوع الناصري معلمًا وواعظًا يهوديًا عاش في اليهودية والجليل في مطلع القرن الأول الميلادي. ولا يقتصر إثبات وجوده على الأناجيل المسيحية، بل تشهد عليه أيضًا مصادر مستقلة غير مسيحية من تلك الحقبة، منها المؤرخ اليهودي يوسيفوس والمؤرخ الروماني تاسيتوس. صُلب في عهد الحاكم الروماني بيلاطس البنطي، ويؤرَّخ ذلك غالبًا بين سنتي 30 و33 للميلاد.

ما يؤمن به المسيحيون بشأن يسوع

يؤمن المسيحيون بأن يسوع هو ابن الله — الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس — الذي صار إنسانًا كاملًا مع بقائه إلهًا كاملًا، وُلد من العذراء مريم، وعلَّم وصنع المعجزات، وصُلب لغفران الخطايا، وقام من بين الأموات في اليوم الثالث. وقد حدَّد مجمع خلقيدونية سنة 451 رسميًا هذا الإيمان بطبيعتيه، الإلهية الكاملة والإنسانية الكاملة. يرتبط هذا الإيمان ارتباطًا وثيقًا بعقيدة الثالوث — يسوع بوصفه الابن الأزلي، أحد الأقانيم الثلاثة في إله واحد.

يسوع في قانون الإيمان النيقاوي

يلخّص قانون الإيمان النيقاوي، الذي يُتلى في القداس الكاثوليكي، هذا الإيمان: إذ يوصف يسوع بأنه «ابن الله الوحيد... إله حق من إله حق... مساوٍ للآب في الجوهر»، الذي «من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء»، وصُلب، ومات، ودُفن، وقام، وصعد إلى السماء.

أسئلة شائعة

هل توجد أدلة تاريخية على وجود يسوع خارج الكتاب المقدس؟

نعم — يشير مؤرخون غير مسيحيين من تلك الحقبة، منهم يوسيفوس وتاسيتوس، إلى يسوع وإعدامه في عهد بيلاطس البنطي.

ماذا يعني أن يسوع «إله كامل وإنسان كامل»؟

هو الإيمان المسيحي، الذي حدَّده رسميًا مجمع خلقيدونية سنة 451، بأن ليسوع طبيعتين كاملتين — إلهية وإنسانية — متحدتين في شخص واحد، لا أنه جزئيًا هذا وجزئيًا ذاك.