Find My Prayers
فقدان عزيز1 دقائق للقراءة

صلاة بعد فقدان عزيز

حزن محمول بين ذراعي أم

تتوجه هذه الصلاة إلى سيدة الأحزان، التي حملت جسد ابنها بلا حياة بين ذراعيها وعرفت حزناً لا ينبغي لأي أم أن تحمله. يرفعها كل من يبكي فقدان شخص أحبه، في الأيام الأولى القاسية بعد الفقد أو في الألم الصامت الذي يبقى بعدها. كثيرون يجدون أنها تتكامل مع صلاة في وقت الحزن لأسابيع وأشهر الحداد المقبلة.

يا سيدة الأحزان، أنتِ التي حملتِ جسد ابنك بين ذراعيك وعرفتِ حزنًا يفوق الكلام، كوني قريبة مني الآن وقد فقدتُ من أحب. الصمت حيث كان صوته يتردد ثقيل عليّ، ولا أعرف كيف أحمل هذا الغياب. أنتِ لم تتوانَي عن الجلجلة، فأرجوكِ ألا تتوانَي عني في وادي هذا الفقدان. أعينيني أن أحزن دون يأس، وأن أتذكر دون أن أنهار، وأن أثق أن المحبة لا تنتهي حيث تنتهي الحياة على الأرض. احتضني حزني إلى جانب حزنك، وقوديني، برفق، نحو رجاء القيامة، حيث يُشفى كل افتراق. آمين.

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم

متى تُصلّى هذه الصلاة

ارفع هذه الصلاة في السهرانية أو الجنازة، أو في صمت البيت المُربك الذي صار فجأة أكثر فراغاً، أو في ذكرى الوفاة حين يعود الحزن من دون سابق إنذار. وتصلح أيضاً في ليالي الأرق حين تعود الذاكرة دوماً إلى من رحل.

فوائد هذه الصلاة

الصلاة بها بانتظام لا تستعجل الحزن ولا تطلب منه أن يزول، بل تعلّم القلب أن يحزن من دون يأس، حاملاً الحزن والرجاء معاً كما فعلت مريم عند الصليب. ومع الوقت يمكن أن تلطّف حدة الفقد إلى ذكرى أهدأ وأرقّ، وغالباً ما تقود بشكل طبيعي إلى صلاة من أجل العائلات بينما يتعلم من بقوا أن يسند بعضهم بعضاً.

مراجع كتابية

الحزنالفقدسيدة الأحزانالحداد
Illustrated portrait of سيدة الأحزان, with a soft halo
القديس المرتبط

سيدة الأحزان

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.