صلاة بعد فقدان عزيز
حزن محمول بين ذراعي أم
تتوجه هذه الصلاة إلى سيدة الأحزان، التي حملت جسد ابنها بلا حياة بين ذراعيها وعرفت حزناً لا ينبغي لأي أم أن تحمله. يرفعها كل من يبكي فقدان شخص أحبه، في الأيام الأولى القاسية بعد الفقد أو في الألم الصامت الذي يبقى بعدها. كثيرون يجدون أنها تتكامل مع صلاة في وقت الحزن لأسابيع وأشهر الحداد المقبلة.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
ارفع هذه الصلاة في السهرانية أو الجنازة، أو في صمت البيت المُربك الذي صار فجأة أكثر فراغاً، أو في ذكرى الوفاة حين يعود الحزن من دون سابق إنذار. وتصلح أيضاً في ليالي الأرق حين تعود الذاكرة دوماً إلى من رحل.
فوائد هذه الصلاة
الصلاة بها بانتظام لا تستعجل الحزن ولا تطلب منه أن يزول، بل تعلّم القلب أن يحزن من دون يأس، حاملاً الحزن والرجاء معاً كما فعلت مريم عند الصليب. ومع الوقت يمكن أن تلطّف حدة الفقد إلى ذكرى أهدأ وأرقّ، وغالباً ما تقود بشكل طبيعي إلى صلاة من أجل العائلات بينما يتعلم من بقوا أن يسند بعضهم بعضاً.
مراجع كتابية
- يوحنا 11: 25-26
- الرؤيا 21: 4
- متى 5: 4

سيدة الأحزان
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.