صلاة قبل النوم
توديع الليل بين يدي القديس ميخائيل
الليل غالبًا ما يكون الوقت الذي يعلو فيه صوت القلق والخوف، لذلك يلجأ الكاثوليك منذ القدم إلى القديس ميخائيل رئيس الملائكة، حامي شعب الله، ليقف حارسًا عند اقتراب النوم. هذه الصلاة تسلّم أمور النهار غير المنتهية وتطلب الحماية خلال ساعات الظلام. وتُختتم، كما صلاة الغروب منذ قرون، بكلمات المسيح نفسه: «في يديك أستودع روحي».
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّها كل ليلة قبل أن تغمض عينيك، خصوصًا في الليالي التي يصعب فيها النوم بسبب الخوف أو القلق أو همّ لم يُحل بعد. تليق أيضًا للأطفال الذين يتعلمون عادة الصلاة قبل النوم، ولكل من يتعافى من حلم مخيف أو يوم شاق.
فوائد هذه الصلاة
الصلاة بها كل ليلة تبني عادة تسليم النهار لله بدلًا من حمل ثقله إلى النوم، ويمكن أن تهدئ القلق الخفي الذي غالبًا ما يظهر بعد زوال مشتتات النهار. كثيرون يجدون فيها ثقة أعمق بأن الله يسهر حتى أثناء راحتهم، وهو استرخاء تعزّزه غالبًا صلاة من أجل السلام الداخلي إذا صُليت معها. ومع الوقت، تُهيئ القلب أيضًا لموتة هادئة، إذ تكرر كل ليلة فعل الثقة الأخير الذي على كل نفس أن تقدمه يومًا ما.
مراجع كتابية
- مزمور 4: 8
- لوقا 23: 46
- مزمور 91: 11

القديس ميخائيل رئيس الملائكة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.