صلاة حين أشعر بالوحدة
إيجاد رفقة خفية في العزلة
كل من يواجه بيتاً فارغاً، أو هاتفاً صامتاً، أو ألم الشعور بأنه غير مرئي، يمكن أن يلجأ إلى القديسة تريزيا الطفل يسوع، زهرة ليزيو الصغيرة، التي وجدت قرب الله في أصغر لحظات الحياة العادية وأكثرها خفاءً. لا تنكر هذه الصلاة ثقل الوحدة، بل تطلب من تريزيا أن تجعل حضور الله الهادئ محسوساً في وسطها. وغالباً ما تُصلّى إلى جانب صلاة قبل النوم في الأمسيات التي تبدو طويلة بشكل خاص.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ بها في الأمسيات التي تمضيها وحيداً، بعد اتصال لم يُجَب عليه، أو كلما شعرت أن أحداً لم يلاحظك. وتليق أيضاً في عيد القديسة تريزيا الطفل يسوع، أو في أي مرحلة من الحياة — انتقال، فقدان، بداية جديدة — تركتك بلا الرفقة التي كانت لديك من قبل.
فوائد هذه الصلاة
الصلاة بها بانتظام يمكن أن تعلّم القلب أن يلاحظ حضور الله في اللحظات الصغيرة العادية بدل انتظار حلّ الوحدة دفعة واحدة. كما تبني ثقة حقيقية بأنك مرافَق حتى في الصمت، وتتناسب جيداً مع صلاة من أجل الاكتئاب حين يثقل شعور الوحدة على النفس.
مراجع كتابية
- متى 28: 20
- تثنية 31: 6
- مزمور 68: 6

القديسة تريز الطفل يسوع
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.