أيتها القديسة تريز الطفل يسوع، أنتِ التي وجدتِ الله حاضرًا في أصغر لحظات الحياة العادية…
يا رب، هذه الوحدة حقيقية، حتى عندما لا أستطيع دائمًا شرحها للآخرين.