صلاة من أجل القوة في الألم
توحيد الألم بصليب المسيح
هذه الصلاة لمن يحمل مرضًا أو خسارة أو محنة لا تزول في الوقت الذي يريده. القديس شربل مخلوف، الراهب اللبناني الذي عاش الزهد والصلاة الخفية حتى النهاية، يستغيث به عدد لا يُحصى من المرضى، ومنهم من يسلك الطريق الأصعب في صلاة أثناء السرطان. حياته تُظهر أن الألم المحمول بالإيمان لا يذهب سدى.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
الجأ إلى هذه الصلاة في خضم تشخيص صعب، أو خلال فترة نقاهة طويلة، أو في الليالي التي يجعل فيها الألم النوم والرجاء عسيرين. وتصلح أيضًا قبل الدخول في علاج أو محنة لم تخترها لكن عليك احتمالها.
فوائد هذه الصلاة
تكرار هذه الصلاة لا يُزيل الألم، لكنه يُعيد تدريجيًا تشكيل طريقة حمله، فتتوحد آلامك بآلام المسيح بدل أن تتحول إلى يأس أو مرارة. كثيرون ممن يصلونها يشهدون بصبر هادئ لم يعرفوه من قبل، وبتجدد التعلق بالقربان الأقدس الذي كان سند القديس شربل نفسه.
مراجع كتابية
- 2 كورنثوس 12: 9
- كولوسي 1: 24
- رومية 5: 3-4

القديس شربل مخلوف
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.