صلاة من أجل القضايا اليائسة
رجاء حين تُغلق كل الأبواب
عندما يبدو الموقف بلا حل — علاقة متصدعة، تقرير صحي مخيف، أو ضيقة مالية عميقة — يلجأ المؤمنون منذ قرون إلى القديس يهوذا تدّاوس، ابن عم الرب ورسوله، الذي تستنجد به الكنيسة في أصعب الظروف يأساً. هذه الصلاة استغاثة بشفاعته حين ينفد الجهد البشري ولا يبقى سوى النعمة. وهي تتناغم مع صلاة من أجل الإرشاد لمن لا يعرف إلى أين يتجه.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ بها عندما تكون قد استنفدت كل خيار بشري ويبدأ اليأس بالتسلل، أو عندما يبدو وضع عزيز عليك ميؤوساً منه حقاً. كثيرون يصلونها في 28 تشرين الأول، عيد القديس يهوذا، أو كتساعية خلال تسعة أيام من حاجة خاصة.
فوائد هذه الصلاة
التعبد المنتظم للقديس يهوذا يقوّي المثابرة في الصلاة، ويعلّم النفس ألا تتخلى عن الرجاء حتى عندما تدفع الظروف نحو اليأس. كما يبني ثقة هادئة بأن الله يعمل حتى في المواقف المستحيلة، في وقته وبطريقته. كثيرون ممن يشعرون بالنسيان في محنتهم يلجأون أيضاً إلى صلاة عندما أشعر بالوحدة.
مراجع كتابية

القديس يهوذا تدَّاوس
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.