Find My Prayers
الغفران1 دقائق للقراءة

صلاة من أجل الغفران

التخلي أخيراً عن الحقد

كل من يحمل حقداً لا يستطيع التخلص منه، أو يرجو أن يُغفر له خطأ ارتكبه، يمكن أن يلجأ إلى هذه الصلاة المستوحاة من روح صلاة السلام للقديس فرنسيس الأسيزي. تواجه هذه الصلاة الغفران بصدق، بوصفه اختياراً حقيقياً لا شعوراً يأتي من تلقاء نفسه. كثيرون يصلّون بها إلى جانب صلاة من أجل السلام الداخلي حين تبدأ الضغينة بسرقة راحة بالهم.

أيها الرب، اجعلني أداة سلامك، كما كان يصلي كثيرًا القديس فرنسيس الأسيزي — ولكن قبل أن أحمل السلام إلى الآخرين، دعني أطلبه أولاً في قلبي. أحمل جرحًا لم أتركه بعد، وألمًا أعود إليه دومًا بدل أن أُسلّمه لرحمتك. حيث توجد إساءة فيّ، دعني أزرع فيها الصفح، كما علّم فرنسيس؛ وحيث توجد ضغينة، دعني أختار الغفران، لا لأن الخطأ لم يكن مهمًا، بل لأنني لم أعد أرغب في حمله. وأيها الرب، عن كل ما فعلته أنا لأجرح آخرين، امنحني تواضع طلب الصفح منهم، ويقين رحمتك التي تغفر بسخاء يفوق استحقاقي. آمين.

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم

متى تُصلّى هذه الصلاة

صلِّ بها كلما عاد جرح قديم إلى السطح، قبل تلقي سرّ المصالحة، أو بعد خلاف مع شخص قريب لا يزال بحاجة إلى ترميم. وتليق بشكل خاص في عيد القديس فرنسيس الأسيزي أو خلال زمن الصوم الكبير، وهو زمن مخصص للتوبة والرحمة.

فوائد هذه الصلاة

الصلاة بها بانتظام تُرخي قبضة الجراح القديمة على القلب، وتفسح المجال لرحمة الله ذاتها لتعمل من خلالك تجاه الآخرين. كما تُلطّف الكبرياء حين تكون أنت المخطئ، ويمكن أن تُصلّى إلى جانب صلاة من أجل الزواج حين يكون الغفران مطلوباً بين الزوجين.

الغفرانالمصالحةالقديس فرنسيس الأسيزيالتخلي عن الحقدالرحمة
Illustrated portrait of القديس فرنسيس الأسيزي, with a soft halo
القديس المرتبط

القديس فرنسيس الأسيزي

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.