Find My Prayers
العزاء في الحزن1 دقائق للقراءة

صلاة في وقت الحزن

البكاء مع الأم التي تعرف الفقدان

وقفت سيدة الأحزان عند سفح الصليب ورأت ابنها يموت، ما يجعلها الرفيقة الأصدق لكل من يحمل حزناً طرياً. هذه الصلاة لا تطلب منها أن تفسّر الألم، بل فقط أن تحمله، كما تحمل الأم ما لا تستطيع إصلاحه. من يحزنون على فقدان عزيز يصلّونها غالباً مع صلاة بعد فقدان عزيز.

يا أم الأحزان، التي وقفت عند سفح الصليب وشعرت بسيف الحزن يخترق قلبك، انظري إليّ في ساعة الفقدان والحزن هذه. أنتِ التي بكيتِ ابنك، تعرفين ثقل هذا الألم الذي أحمله؛ أنتِ التي لم تتوانَي عن الألم، لا تتوانَي عني الآن. احتضني حزني في قلبك المتوجع، واحمليه معي إلى قدمي ابنك. احصلي لي على نعمة الثقة برحمة الله حتى حين لا أفهم طرقه، وامنحيني عزاء حضورك الهادئ إلى اليوم الذي تُمسح فيه كل دمعة. يا سيدة الأحزان، يا عزاء المتألمين، صلِّي من أجلي. آمين.

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم

متى تُصلّى هذه الصلاة

صلِّ بها في الأيام الأولى القاسية بعد الفقدان، في سهرة أو جنازة، أو كلما عاد الحزن فجأة في ذكرى سنوية أو بعد ظهر عادي. وهي مناسبة أيضاً في 15 أيلول، عيد سيدة الأحزان.

فوائد هذه الصلاة

الصلاة بها بانتظام لا تزيل الحزن، لكنها تعلّم القلب أن يحمله برفقة لا بعزلة، واثقاً بأن الحزن المحمول مع مريم لا يُحمل وحيداً أبداً. وهي تفتح النفس تدريجياً على رجاء القيامة، دون تجاوز واقع الفقدان بسرعة. كثيرون يجدون العزاء أيضاً في صلاة من أجل القوة في الألم بينما يستمر الشفاء.

الحزنسيدة الأحزانالفقدانالعزاء
Illustrated portrait of سيدة الأحزان, with a soft halo
القديس المرتبط

سيدة الأحزان

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.