صلاة في وقت الحزن
البكاء مع الأم التي تعرف الفقدان
وقفت سيدة الأحزان عند سفح الصليب ورأت ابنها يموت، ما يجعلها الرفيقة الأصدق لكل من يحمل حزناً طرياً. هذه الصلاة لا تطلب منها أن تفسّر الألم، بل فقط أن تحمله، كما تحمل الأم ما لا تستطيع إصلاحه. من يحزنون على فقدان عزيز يصلّونها غالباً مع صلاة بعد فقدان عزيز.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ بها في الأيام الأولى القاسية بعد الفقدان، في سهرة أو جنازة، أو كلما عاد الحزن فجأة في ذكرى سنوية أو بعد ظهر عادي. وهي مناسبة أيضاً في 15 أيلول، عيد سيدة الأحزان.
فوائد هذه الصلاة
الصلاة بها بانتظام لا تزيل الحزن، لكنها تعلّم القلب أن يحمله برفقة لا بعزلة، واثقاً بأن الحزن المحمول مع مريم لا يُحمل وحيداً أبداً. وهي تفتح النفس تدريجياً على رجاء القيامة، دون تجاوز واقع الفقدان بسرعة. كثيرون يجدون العزاء أيضاً في صلاة من أجل القوة في الألم بينما يستمر الشفاء.
مراجع كتابية

سيدة الأحزان
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.