Find My Prayers
السلام الداخلي1 دقائق للقراءة

صلاة لتهدئة ذهن كثير التفكير

لذهن لا يتوقف عن الدوران

هناك إرهاق خاص ينبع من ذهن لا يهدأ أبدًا، يكرر المحادثات، ويجترّ المخاوف، ويدور حول السؤال نفسه بعد أن توقف عن أن يكون مفيدًا. هذه الصلاة لهذا النوع من كثرة التفكير، لهذا الضجيج الذهني، وهو مختلف عن القلق العام الذي تتناوله صلاة من أجل القلق. القديسة تريزا الأفيلية، التي كثيرًا ما كان ذهنها يُجذب نحو التشتت أثناء الصلاة، اكتشفت بممارسة طويلة كيف تُعيد ذهنًا شاردًا برفق إلى الله.

أيتها القديسة تريزا الأفيلية، أنتِ التي عرفتِ كيف يمكن لذهن مضطرب أن يدور حول الفكرة نفسها حتى يُنهك النفس، توسّلي من أجلي الآن إذ ترفض أفكاري أن تهدأ. هَمٌّ يقود إلى آخر، وسرعان ما أجد نفسي أكرر المخاوف نفسها مئة مرة دون أن أجد فيها جوابًا. علّميني أن ألاحظ حين يبدأ ذهني بالدوران، وأن أعيده برفق، مرارًا وتكرارًا، إلى حضرة الله. أعينيني أن أرى أن ليست كل فكرة تستحق انتباهي، وأن السلام لا يوجد في حل كل شيء دفعة واحدة، بل في الاستراحة في من يعرف النتيجة سلفًا. أسكتي الضجيج في رأسي كما هدأتِ يومًا الأصوات الكثيرة التي تنازعت نفسك. دعيني أضع أفكاري عند قدمي الله، كعبءٍ ثقيلٍ لا يُحمل وحده. آمين.

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم

متى تُصلّى هذه الصلاة

صلّوا هذه الصلاة كلما لاحظتم القلق نفسه يدور دون توقف بلا حل، خصوصًا في وقت متأخر من الليل أو في وسط مهمة تتطلب تركيزًا. وهي مناسبة أيضًا قبل بدء الصلاة نفسها، لتهدئة الذهن بما يكفي للإصغاء حقًا.

فوائد هذه الصلاة

الاستخدام المنتظم لهذه الصلاة يدرّب الذهن على ملاحظة دورانه الخاص ومقاطعته برفق، بدل أن ينجرف مع كل فكرة قلقة. وهي تبني العادة التي مارستها القديسة تريزا نفسها: العودة مرارًا إلى حضرة الله بدل محاولة التفكير للخروج من كل هَمّ، متمّمةً الثقة المطلوبة في صلاة من أجل وضوح المستقبل. ومع الوقت، يمكن أن تُرخي قبضة الاجترار الذهني على الحياة اليومية، لتحلّ محل الإرهاق الذهني انتباهًا أكثر هدوءًا وثباتًا.

مراجع كتابية

كثرة التفكيرأفكار مضطربةسلام داخلياجترار ذهنيهدوء ذهني
Illustrated portrait of القديسة تريزا الأفيلية, with a soft halo
القديس المرتبط

القديسة تريزا الأفيلية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.