Find My Prayers
السلام الداخلي1 دقائق للقراءة

صلاة من أجل السلام الداخلي

الراحة بلا اضطراب في حضرة الله

يلجأ كثيرون إلى هذه الصلاة حين يتجذر القلق ولا يهدئه عزاء بشري. القديسة تريزا الأفيلية، المتصوفة التي عركتها تجارب الجسد والروح، لم تكتب نصيحتها من نظرية بل من خبرة عاشتها. من يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه، كما في صلاة من أجل القلق، يجد غالبًا في كلماتها أرضًا أثبت.

أيتها القديسة تريزا الأفيلية، معلمة الحياة الداخلية، تركتِ لنا هذه الكلمات نورًا للقلوب المضطربة: «لا يزعجك شيء، ولا يخيفك شيء؛ كل شيء زائل، والله لا يتغير؛ الصبر ينال كل شيء؛ ومن له الله لا ينقصه شيء: الله وحده يكفي.» علّميني، كما تعلمتِ أنتِ، أن أجد في الله وحده سلامًا لا يقدر العالم أن يمنحه. وحين يعلو القلق في داخلي، فلتعد كلماتك إلى قلبي، لأستريح، ثابتًا، في حضرته. آمين.

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم

متى تُصلّى هذه الصلاة

صلِّ بهذه الصلاة حين تزدحم أفكار القلق وتطغى على الثقة، وقبل قرار أو حديث صعب، أو ببساطة لتبدأ أو تختم يومك وقلبك ثابت في الله لا في مخاوفك.

فوائد هذه الصلاة

تكرار هذه الصلاة يرسّخ عادة اللجوء إلى الله أولًا لا كملاذ أخير. ومع الوقت تُرخي قبضة الخوف، وتعمّق الصبر أمام تقلبات الحياة، ويمكن أن تُهيّئ القلب للراحة، كما تفعل صلاة قبل النوم عند نهاية اليوم.

مراجع كتابية

السلام الداخليالقلقالثقة باللهتريزا الأفيلية
Illustrated portrait of القديسة تريزا الأفيلية, with a soft halo
القديس المرتبط

القديسة تريزا الأفيلية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.