صلاة من أجل السلام الداخلي
الراحة بلا اضطراب في حضرة الله
يلجأ كثيرون إلى هذه الصلاة حين يتجذر القلق ولا يهدئه عزاء بشري. القديسة تريزا الأفيلية، المتصوفة التي عركتها تجارب الجسد والروح، لم تكتب نصيحتها من نظرية بل من خبرة عاشتها. من يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه، كما في صلاة من أجل القلق، يجد غالبًا في كلماتها أرضًا أثبت.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ بهذه الصلاة حين تزدحم أفكار القلق وتطغى على الثقة، وقبل قرار أو حديث صعب، أو ببساطة لتبدأ أو تختم يومك وقلبك ثابت في الله لا في مخاوفك.
فوائد هذه الصلاة
تكرار هذه الصلاة يرسّخ عادة اللجوء إلى الله أولًا لا كملاذ أخير. ومع الوقت تُرخي قبضة الخوف، وتعمّق الصبر أمام تقلبات الحياة، ويمكن أن تُهيّئ القلب للراحة، كما تفعل صلاة قبل النوم عند نهاية اليوم.
مراجع كتابية
- فيلبي 4: 6-7
- يوحنا 14: 27
- إشعياء 26: 3

القديسة تريزا الأفيلية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.