صلاة الحماية
حراسة ضد قوى الظلام
منذ قرون، يلجأ الكاثوليك إلى القديس ميخائيل رئيس الملائكة، الأمير الأعظم للجند السماوي، ليدافع عنهم ضد الشر المنظور وغير المنظور. وضع البابا لاون الثالث عشر هذه الصلاة في ختام كل قداس بعد رؤيا رآها عن المحن التي ستواجهها الكنيسة، وبقيت من أحب صلوات الحماية الروحية لدى المؤمنين. وكثيراً ما تُصلّى مع صلاة قبل النوم كدرع لليل.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ بها كل صباح قبل مواجهة تجارب اليوم، أو ليلاً قبل النوم، أو كلما شعرت بهجمة روحية معينة أو قلق. وتُصلّى تقليدياً أيضاً بعد القداس وفي أوقات الخطر الأخلاقي أو الجسدي.
فوائد هذه الصلاة
الصلاة للقديس ميخائيل بانتظام تقوّي اليقظة الروحية والشجاعة أمام التجربة، وتذكّر النفس بأنها لا تحارب وحدها. وهي تنمّي الثقة بقدرة الله على كل شر مهما كان عنيفاً، وتعمّق التعبد للملائكة الذين يحرسوننا. كثير من الآباء يصلّون أيضاً صلاة من أجل الأولاد ليضعوا عائلتهم تحت هذه الحماية عينها.
مراجع كتابية
- رؤيا 12: 7-9
- أفسس 6: 11-12
- مزمور 91: 11

القديس ميخائيل رئيس الملائكة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.