Find My Prayers
الجراحة1 دقائق للقراءة

صلاة قبل العملية الجراحية

أياد ثابتة وقلب واثق

تستدعي هذه الصلاة الأب بيو، الذي حمل في جسده عقوداً من الألم الجسدي وصار ملجأً للمرضى الذين قصدوه طلباً للعزاء والشفاء. يرفعها المرضى المقبلون على عملية جراحية، وغالباً ذووهم في غرفة الانتظار، مسلّمين مهارة الجرّاح والنتيجة نفسها بين يدي الله. ويرفع البعض بعدها صلاة من أجل الشفاء في أيام النقاهة التالية.

أيها الأب بيو، أنت الذي حملت في جسدك ألمًا جسديًا عظيمًا وكرّست حياتك لرعاية المرضى، كن قريبًا مني وأنا أستعد لهذه العملية الجراحية. ثبّت أيدي جراحيّ وكل من سيعتني بي، وامنحهم الحكمة والمهارة والهدوء. هدّئ قلبي، وسكّن مخاوفي من المجهول، وأعنّي أن أضع لحظة ضعفي هذه بين يدي الله الذي عرفني قبل أن أُصوَّر. كنت كثيرًا ما تنصح: «صلِّ، ارجُ، ولا تقلق» — فلترافقني هذه الكلمات في الساعات القادمة، إلى غرفة العمليات وما بعدها، نحو تعافٍ يتسم بالصبر والرجاء. ومهما كانت النتيجة، فلأثق أنني محمول برعاية الله. آمين.

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم

متى تُصلّى هذه الصلاة

ارفع هذه الصلاة ليلة العملية حين يصعب النوم، وفي غرفة ما قبل الجراحة لحظة التخدير، وفي الساعات القلقة التي يقضيها أحد أحبائك في انتظار الأخبار. وتصلح للعمليات البسيطة والكبرى على حد سواء، كلما احتاج الخوف من المجهول إلى مواجهته بالثقة.

فوائد هذه الصلاة

الصلاة بها قبل العملية تثبّت القلب أمام الخوف من الألم أو فقدان السيطرة أو نتيجة غير مؤكدة، فتحلّ الثقة الهادئة محل الرعب، ثقة بأن الإنسان محفوظ حتى وهو فاقد الوعي وغير مدرك. وعندما تُرفع مع الآخرين، فإنها تجمع العائلة في الرجاء خلال انتظار مخيف، رجاء يستمر لاحقاً في صلاة أثناء السرطان لمن يواجهون طريقاً أطول من العلاج.

مراجع كتابية

الجراحةالشفاءالأب بيوالشجاعة
Illustrated portrait of الأب بيو, with a soft halo
القديس المرتبط

الأب بيو

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.