صلاة شكر على الصلوات المستجابة
شكر حين يستجيب الله
من السهل أن نصلي بحرارة ونحن ننتظر، ثم نمضي بسرعة بعد أن تأتي الإجابة، ناسين أن نلتفت لنشكر. تساعدك هذه الصلاة إلى القديس فرنسيس الأسيزي، الذي كانت حياته كلها ترنيمة شكر، على التوقف وتكريم الله على صلاة محددة استجابها. وللشكر في الحياة اليومية بشكل أوسع، انظر أيضًا صلاة الشكر.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
صلِّ هذه الصلاة في اللحظة التي تدرك فيها أن صلاة قد استُجيبت — شفاء نلته، وظيفة وجدتها، علاقة استعدتها — ومرة أخرى كلما أردت أن تتذكر أمانة الله في حياتك. وهي مناسبة بشكل خاص أثناء القداس أو وقت صلاة شخصي مخصص للشكر.
فوائد هذه الصلاة
الشكر بانتظام على الصلوات المستجابة يعمّق الثقة بالطلبات التي ما زالت تنتظر إجابة، معلّمًا القلب أن الله يسمع ويستجيب في وقته. وهو يغذي الرجاء نفسه الموجود في صلاة من أجل معجزة عاجلة، مقويًا الإيمان لكل ما سيُطلب لاحقًا.
مراجع كتابية
- 1 تسالونيكي 5: 18
- مزمور 116: 1-2
- لوقا 17: 15-16

القديس فرنسيس الأسيزي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.