صلاة من أجل الاكتئاب
رجاء هادئ من راهب منعزل
تستلهم هذه الصلاة شهادة القديس شربل مخلوف، الراهب الناسك الذي عاش عقوداً من الصمت والمشقة من دون أن يفقد يوماً تعلقه بالله. يرفعها كل من يحمل ثقل الاكتئاب الرمادي الثقيل، خصوصاً في الأيام التي تبدو فيها حتى أبسط المهام مستحيلة. ومن يصلي بها قد يتوجه أيضاً إلى صلاة عندما أشعر بالوحدة في الليالي التي تشتد فيها وطأة العزلة.
لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم
متى تُصلّى هذه الصلاة
ارفع هذه الصلاة عند الاستيقاظ، حين يبدو اليوم ثقيلاً جداً لمواجهته، أو في المساء حين يستقر الإحباط بعد يوم شاق. وتصلح أيضاً عند طلب المساعدة المتخصصة أو الاستمرار فيها، كوسيلة لطلب مرافقة الله لهذا الجهد المستمر.
فوائد هذه الصلاة
الصلاة بها بانتظام لا تَعِد بزوال الظلمة فوراً، لكنها تزرع رجاءً هادئاً بأن هذه الليلة أيضاً ستمر، وأن الله يبقى حاضراً حتى حين يبدو غائباً. ومع الوقت يمكن أن تقوّي العزيمة على مواصلة طلب المساعدة والصبر، صبر كثيراً ما يستمد قوته من صلاة من أجل القوة في الألم في أصعب الأيام.
مراجع كتابية
- المزمور 34: 18
- متى 11: 28
- 2 كورنثوس 4: 8-9

القديس شربل مخلوف
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.