Find My Prayers
الاكتئاب1 دقائق للقراءة

صلاة من أجل الاكتئاب

رجاء هادئ من راهب منعزل

تستلهم هذه الصلاة شهادة القديس شربل مخلوف، الراهب الناسك الذي عاش عقوداً من الصمت والمشقة من دون أن يفقد يوماً تعلقه بالله. يرفعها كل من يحمل ثقل الاكتئاب الرمادي الثقيل، خصوصاً في الأيام التي تبدو فيها حتى أبسط المهام مستحيلة. ومن يصلي بها قد يتوجه أيضاً إلى صلاة عندما أشعر بالوحدة في الليالي التي تشتد فيها وطأة العزلة.

أيها القديس شربل مخلوف، الراهب الخفي الذي عاش سنوات طويلة في الصمت ولم يهرب من الصعوبة، بل ترك الله يلتقيه فيها، كن قريبًا مني في هذا الظلام الذي لا أقدر أن أرفعه عن نفسي وحدي. في بعض الأيام، يبدو ثقل مجرد الاستمرار أكبر مما أحتمل، ويبدو الفرح بعيدًا عني. أنت الذي وجدت الله حاضرًا حتى في العزلة والمشقة، اطلب منه أن يُعرّفني بنفسه في ظلامي — ليس بالضرورة بإزالة هذا الظلام، بل بالسير معي خلاله. امنحني نعمة طلب المساعدة التي أحتاجها، والصبر على الأيام الأثقل من غيرها، والرجاء الهادئ بأن هذا الليل أيضًا لن يدوم إلى الأبد. آمين.

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يقيّم

متى تُصلّى هذه الصلاة

ارفع هذه الصلاة عند الاستيقاظ، حين يبدو اليوم ثقيلاً جداً لمواجهته، أو في المساء حين يستقر الإحباط بعد يوم شاق. وتصلح أيضاً عند طلب المساعدة المتخصصة أو الاستمرار فيها، كوسيلة لطلب مرافقة الله لهذا الجهد المستمر.

فوائد هذه الصلاة

الصلاة بها بانتظام لا تَعِد بزوال الظلمة فوراً، لكنها تزرع رجاءً هادئاً بأن هذه الليلة أيضاً ستمر، وأن الله يبقى حاضراً حتى حين يبدو غائباً. ومع الوقت يمكن أن تقوّي العزيمة على مواصلة طلب المساعدة والصبر، صبر كثيراً ما يستمد قوته من صلاة من أجل القوة في الألم في أصعب الأيام.

مراجع كتابية

الاكتئابالرجاءالقديس شربل مخلوفالصحة النفسية
Illustrated portrait of القديس شربل مخلوف, with a soft halo
القديس المرتبط

القديس شربل مخلوف

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك تأملاً.