Find My Prayers

الوصمات

الوصمات جروح تظهر على جسد شخص مطابقة للجروح التي تحمّلها المسيح خلال آلامه — غالبًا في اليدين والقدمين والجنب — وردت عبر التاريخ الكاثوليكي عند عدد قليل من القديسين والمتصوفين.

فرنسيس الأسيزي، أول حالة مسجَّلة

يُعتبر القديس فرنسيس الأسيزي تقليديًا أول شخص في تاريخ الكنيسة يحمل الوصمات، إذ نالها بحسب الرواية عام 1224 بعد رؤيا خلال فترة صلاة وصوم على جبل لافيرنا، قبل وفاته بعامين. وصف شهود العيان في ذلك الوقت وسيرته المبكرة جروحًا لم تُشفَ بقية حياته.

مقاربة الكنيسة الحذرة

لا تشترط الكنيسة الكاثوليكية الإيمان بأي حالة وصمات معينة، حتى عند قديسين قيل إنهم حملوها، وتتعامل مع كل ادعاء بتحقيق حذر لا بقبول تلقائي. يُعد بادري بيو، الراهب الكبوشي في القرن العشرين، من أكثر الحالات الحديثة توثيقًا، إذ يُروى أنه حمل جروحًا مرئية لنحو خمسين عامًا قبل أن تختفي قبيل وفاته بقليل.

أسئلة شائعة

هل تشترط الكنيسة على الكاثوليك الإيمان بالوصمات؟

لا. تُعامَل تقارير الوصمات كوحي خاص، لا يُلزَم الكاثوليك بالإيمان به أبدًا حتى عندما تتعلق الحالة بقديس مُقدَّس.

هل تكون الوصمات دائمًا جروحًا مرئية؟

تتضمن معظم الحالات المروية جروحًا مرئية، لكن بعض الروايات تصف فقط ألم جروح المسيح دون أي علامة مرئية، وتُسمى أحيانًا الوصمات الخفية.