درب الصليب
ممارسة تتوقف عند أربع عشرة لحظة من آلام المسيح، من إدانته حتى دفنه، مع صلاة قصيرة وتأمّل عند كل محطة. تُصلَّى تقليديًا أيام الجمعة في الصوم الكبير، وخاصة يوم الجمعة العظيمة.
أربع عشرة لحظة من الآلام
يمرّ درب الصليب بأربع عشرة مشهدًا من إدانة المسيح حتى دفنه، وتُمثَّل تقليديًا بأربع عشرة صورة أو علامة موضوعة على طول جدران الكنيسة. عند كل محطة، تُقال صلاة قصيرة وتأمّل يستحضران تلك اللحظة قبل الانتقال إلى التالية. للاطلاع على الدليل الكامل خطوة بخطوة، راجع كيف تصلّي درب الصليب.
من أين جاءت هذه الممارسة
نشأت هذه الممارسة من العادة القديمة للحجّاج الذين كانوا يسيرون فعليًا على طريق الآلام (فيا دولوروزا) في أورشليم، الطريق التقليدي الذي سلكه المسيح حتى الجلجلة. ومنذ القرن الرابع عشر، ساهم الرهبان الفرنسيسكان في نشر نسخ محلية من هذا الطريق في أنحاء أوروبا، ليتمكّن مَن لا يستطيعون الوصول إلى الأرض المقدّسة من السير فيه بالروح؛ وثبّت البابا كليمنضس الثاني عشر العدد عند أربع عشرة محطة سنة 1731.
أسئلة شائعة
متى يُصلَّى درب الصليب عادة؟
غالبًا أيام الجمعة في [[/learn/glossary/lent|الصوم الكبير]]، وتُعتبر الجمعة العظيمة المناسبة الأكثر شيوعًا لصلاته، وإن كان يمكن صلاته في أيّ وقت.
هل يجب أن أكون في كنيسة لأصلّي درب الصليب؟
لا — فرغم أنّ كثيرين يصلّونه في كنيسة باستخدام الصور المعروضة، يمكن صلاته في أيّ مكان باستخدام دليل مطبوع يعرض المشاهد الأربعة عشر بالترتيب.