الرسالة
خطاب، كتبه في الغالب الرسول بولس، موجّه إلى جماعة أو فرد من المسيحية الأولى ومُدرَج في العهد الجديد — مصدر رئيسي للعقيدة والتعليم الأخلاقي المسيحي.
رسائل إلى جماعات حقيقية
كتب بولس معظم رسائل العهد الجديد إلى كنائس محددة أسسها أو كان يأمل زيارتها — رومية وكورنثوس وغلاطية وأفسس وغيرها المسمّاة بأسماء متلقّيها — معالجة أوضاعًا ملموسة: خلافات، أسئلة حول الممارسة، اضطهاد، أو التباس عقائدي. أما مجموعة أصغر، تُدعى الرسائل «الجامعة» أو «العامة» (يعقوب، بطرس، يوحنا، يهوذا)، فتخاطب جمهورًا أوسع بدل كنيسة واحدة مسمّاة.
مكانتها في القداس
تشكّل قراءة من إحدى الرسائل عادة القراءة الكتابية الثانية في قداس الأحد، بين قراءة العهد القديم والإنجيل. ولأنها كُتبت لمعالجة الظروف الحقيقية، والصعبة غالبًا، للجماعات المسيحية الأولى، تبقى الرسائل مصدرًا رئيسيًا للتعليم الكاثوليكي في مواضيع تتناولها الأناجيل بإيجاز أكبر، منها نظام الكنيسة، والسلوك الأخلاقي، والمعنى اللاهوتي لموت المسيح وقيامته.
أسئلة شائعة
هل كتب بولس كل رسائل العهد الجديد؟
لا — يُنسَب إلى بولس تقليديًا نحو ثلاث عشرة رسالة من إجمالي إحدى وعشرين رسالة في العهد الجديد؛ أما الباقي فتُنسَب إلى رسل وقادة آخرين من الكنيسة الأولى، منهم بطرس ويعقوب ويوحنا ويهوذا.
لماذا تُقرأ الرسائل في القداس إن كانت مجرد خطابات؟
رغم كتابتها لأوضاع محددة، تعتبر الكنيسة تعليمها موحى به وقابلًا للتطبيق عالميًا، ولهذا تُقرأ إحداها في كل قداس أحد تقريبًا.