المسبحة الوردية
المسبحة الوردية شكل تقليدي من الصلاة يجمع بين تكرار صلاة السلام عليك يا مريم، مجمّعة في عشرات، والتأمل في أحداث رئيسية من حياة يسوع ومريم تُعرف بالأسرار. إنها من أكثر التقوى ممارسة في الكنيسة الكاثوليكية.
بنية الصلاة
تُصلَّى المسبحة الوردية على سلسلة من الحبات مقسّمة إلى خمس عشرات، تتألف كل عشرة من عشر صلوات سلام عليك يا مريم محاطة بصلاة أبانا وتمجيد للآب، مع سرّ محدد من حياة يسوع أو مريم يُتأمَّل فيه خلال كل عشرة. تنقسم مجموعة الأسرار العشرين الكاملة إلى أربع مجموعات — الفرحة والحزينة والمجيدة والنورانية — تُصلَّى تقليديًا في أيام مختلفة من الأسبوع.
تقوى ذات تاريخ طويل
ينسب التقليد إلى القديس دومينيك نشر المسبحة الوردية في القرن الثالث عشر، رغم أن أصولها الدقيقة تطورت تدريجيًا عبر القرون لا من لحظة واحدة. شجّع البابوات هذه التقوى مرارًا، وتبقى من أكثر أشكال الصلاة الكاثوليكية ممارسة حول العالم، تُصلَّى فرديًا وعائليًا وفي جماعات رعوية.
قديسون مرتبطون
صلوات مرتبطة
أسئلة شائعة
هل أحتاج إلى مسبحة لصلاة الوردية؟
المسبحة أداة تقليدية للعدّ لا شرط لازم — يمكن صلاة الوردية بالعدّ على الأصابع أو بمجرد متابعة الذهن، رغم أن المسبحة تبقى الممارسة الأكثر شيوعًا.
كم من الوقت تستغرق صلاة الوردية كاملة؟
تستغرق الوردية بخمس عشرات عادة خمس عشرة إلى عشرين دقيقة، حسب الوتيرة، رغم أن كثيرين يصلونها بشكل أبطأ مع تأمل مطول في كل سرّ.